عبد الامير الأعسم

180

المصطلح الفلسفي عند العرب

بالتدبير للصنعة . و ( إنّ ) حدّ ما يراد من الصنعة لغيره ، أنّه الشيء الذي يقصد به قربها لما يراد لغيره . و ( إنّ ) حدّ العقاقير أنّها الأجسام الواقع عليها التدبير . و ( إنّ ) حدّ التّدبير « 159 » أنّه الافعال المقصود بها بلوغ المراد لنفسه من الصنعة . و ( إنّ ) حدّ الحجر أنّه الجوهر المطلوب منه الغنى « 160 » عن الغير من وجه شريف غير معتاد إذا وقع التدبير عليه بأسره . و ( انّ ) حدّ الجوّاني أنّه المدبّر معا من أوّل الأمر تدبيرا « 161 » يقصد به إلى غاية ما في الصّنعة بالقوّة . و ( أنّ ) حدّ البرّاني أنّه المدبّر الأركان « 162 » على انفراد في أوّل الأمر تدبيرا لا يقصد به إلى غاية ما في الصّنعة مع العلم بما يكون عنه قبل كونه . و ( أنّ ) حدّ الصبغ الأحمر أنه ما « 163 » كان غائصا منه في الأجسام « 164 » الذّائبة ؛ امّا أحمر ، أو أصفر ، أو مسكيّا بين الصفرة والحمرة ؛ فاعلم ذلك . و ( أنّ ) حدّ الصبغ الأبيض أنّه الغائص في الأجسام « 165 » الذائبة ؛ وهو أبيض يقق ، « 166 » أو أغبر ، أو أحمر كمد ؛ فاعلم ذلك .

--> ( 159 ) كذت في : ص ، و ، ك . وقد سبق ان استعمل جابر التدابير عند تقسيمه للعلوم ، ثم عند سرده لحدود العلوم ؛ فلاحظ . ( 160 ) كذا ( ! ) ؛ وربما استعمال ( الاستغناء ) أدق ( ! ) . ( 161 ) التدبير ، ص . ( 162 ) مدبر الأركان ، ص . ( 163 ) ما ، + و ، ك . ( 164 ) الأجساد ، و ، ك . ( 165 ) الأجساد ، و ، ك . ( 166 ) يقق ، أو يقق ؛ ما كان شديد البياض ؛ انظر : القاموس ، مادة ( يقق ) .